الضحيك

حوار تعليمي عام

مرحبا بزوار منتدى الضحيك الكرام نتمنى لكم قضاء أفضل الأوقات معنا
لقد تم إضافة عدة روابط في هذا المنتدى منها تحميل برنامج المحادثة جوجل تولك
نرحب بالأخ عمر الضحيك كعضو جديد في المنتدى
سيتم بإذن الله رفع عدة أناشيد رائعة على المنتدى إنتظرنا

تصويت


    قصيدة البردة للبوصيري من أجمل المدائح النبوية

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 21
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 29/01/2010

    قصيدة البردة للبوصيري من أجمل المدائح النبوية

    مُساهمة من طرف Admin في السبت مارس 13, 2010 2:11 pm

    قصيدة البردة


    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    أمن تذكــــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلم مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدم

    كَم هبَّــــت الريـــــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم

    فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتـــــــــــــــا وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم

    أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم

    لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ

    فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدت به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ

    وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى مثل البهار على خديك والعنــــــــم

    نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ

    يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ

    عدتك حالي لا سري بمســــــــــــــتتر عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــم

    محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ إن المحب عن العذال في صــــــممِ

    إنى اتهمت نصيح الشيب في عـــــذلي والشيب أبعد في نصح عن التهـــتـم
    ِ
    قصيدة البردة- في التحذير من هوى النفس


    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــداعلـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــــــــــــــت من جهلها بنذير الشيب والهــــرم

    ولا أعدت من الفعل الجميل قــــــــــرى ضيف ألم برأسي غير محتشــــــم

    لو كنت أعلم أني ما أوقــــــــــــــــــــره كتمت سراً بدا لي منه بالكتــــــــمِ

    من لي برِّ جماحٍ من غوايتهـــــــــــــــا كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجـــــــــُم

    فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــــــــــا إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــــــــم

    والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــى حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــم

    فاصرف هواها وحاذر أن توليــــــــــه إن الهوى ما تولى يصم أو يصـــــم

    وراعها وهي في الأعمالِ ســــــــائمةٌ وإن هي استحلت المرعى فلا تسم

    كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــــــــــــــــــة من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم

    واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخـــــــــــم

    واستفرغ الدمع من عين قد امتـــلأت من المحارم والزم حمية النـــــــدمِ

    وخالف النفس والشيطان واعصهمــا وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـــــم

    ولا تطع منهما خصماً ولا حكمـــــــــاً فأنت تعرف كيد الخصم والحكـــــم

    أستغفر الله من قولٍ بلا عمـــــــــــــلٍ لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــــُم

    أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــــه وما اســـــتقمت فما قولى لك استقمِ

    ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً ولم أصل سوى فرض ولم اصـــــم

    قصيدة البردة - في مولده عليه الصلاة والسلام


    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    أبان موالده عن طيب عنصـــــــــره يا طيب مبتدأ منه ومختتــــــــــــــم

    يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهـــــــــــــم قد أنذروا بحلول البؤْس والنقـــــــم

    وبات إيوان كسرى وهو منصــــدعٌ كشمل أصحاب كسرى غير ملتئـــم

    والنار خامدة الأنفاس من أســــــفٍ عليه والنهر ساهي العين من سـدم

    وساءَ ساوة أن غاضت بحيرتهـــــا ورُد واردها بالغيظ حين ظمــــــــي

    كأن بالنار ما بالماء من بــــــــــــلل حزناً وبالماء ما بالنار من ضــــرمِ

    والجن تهتف والأنوار ساطعـــــــــةٌ والحق يظهر من معنى ومن كلــــم

    عموا وصموا فإعلان البشائر لـــــم تسمع وبارقة الإنذار لم تُشــــــــــَم

    من بعد ما أخبره الأقوام كاهِنُهُـــــــمْ بأن دينهم المعوجَّ لم يقــــــــــــــــمِ

    وبعد ما عاينوا في الأفق من شهـب منقضةٍ وفق ما في الأرض من صنم

    حتى غدا عن طريق الوحى منهــزمٌ من الشياطين يقفو إثر منـــــــــهزم

    كأنهم هرباً أبطال أبرهــــــــــــــــــةٍ أو عسكرٌ بالحصى من راحتيه رمـى

    نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمــــــــــــــا نبذ المسبِّح من أحشاءِ ملتقـــــــــــم

    قصيدة البردة - في معجزاته صلى الله عليه وسلم


    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    جاءت لدعوته الأشجار ســــــاجدة تمشى إليه على ساقٍ بلا قــــــــــدم

    كأنَّما سطرت سطراً لما كتــــــــــبت فروعها من بديع الخطِّ في اللقـــــم

    مثل الغمامة أنَّى سار سائـــــــــــرة تقيه حر وطيسٍ للهجير حَـــــــــــم

    أقسمت بالقمر المنشق إن لــــــــــه من قلبه نسبةً مبرورة القســــــــــمِ

    وما حوى الغار من خير ومن كــرم وكل طرفٍ من الكفار عنه عــــــــم

    فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما وهم يقولون ما بالغار مــــــــن أرم

    ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت علــى خير البرية لم تنسج ولم تحــــــــــم

    وقاية الله أغنت عن مضاعفـــــــــةٍ من الدروع وعن عالٍ من الأطـــــُم

    ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به إلا ونلت جواراً منه لم يضـــــــــــم

    ولا التمست غنى الدارين من يــــده إلا استلمت الندى من خير مســـتلم

    لا تنكر الوحي من رؤياه إن لـــــــه قلباً إذا نامت العينان لم ينــــــــــــم

    وذاك حين بلوغٍ من نبوتــــــــــــــه فليس ينكر فيه حال محتلـــــــــــــم

    تبارك الله ما وحيٌ بمكتســــــــــــبٍ ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهـــــــــــــــم

    كم أبرأت وصباً باللمس راحتــــــــه وأطلقت أرباً من ربقة اللمـــــــــــم

    وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـــــــــه حتى حكت غرة في الأعصر الدهـم

    بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بهـــــا سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العــــرمِ
    قصيدة البردة - في شـــــرف الــــقرآن و مدحــــــــــــــــه


    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    دعني ووصفي آيات له ظهـــــــرت ظهور نار القرى ليلاً على علـــــم

    فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظــــــــــمٌ وليس ينقص قدراً غير منتظــــــم

    فما تطاول آمال المديح إلــــــــــــى ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيـــــم

    آيات حق من الرحمن محدثــــــــــةٌ قديمةٌ صفة الموصوف بالقــــــدم

    لم تقترن بزمانٍ وهي تخبرنــــــــــا عن المعادِ وعن عادٍ وعــــن إِرَم

    دامت لدينا ففاقت كلَّ معجــــــــــزةٍ من النبيين إذ جاءت ولم تـــــــدمِ

    محكّماتٌ فما تبقين من شبــــــــــــهٍ لذى شقاقٍ وما تبغين من حكــــم

    ما حوربت قط إلا عاد من حَـــــــرَبٍ أعدى الأعادي إليها ملقي الســلمِ

    ردَّتْ بلاغتها دعوى معارضهــــــــا ردَّ الغيور يد الجاني عن الحـــرم

    لها معانٍ كموج البحر في مــــــــددٍ وفوق جوهره في الحسن والقيـمِ

    فما تعدُّ ولا تحصى عجائبهــــــــــــا ولا تسام على الإكثار بالســـــــأمِ

    قرَّتْ بها عين قاريها فقلت لـــــــــه لقد ظفرت بحبل الله فاعتصـــــــم

    إن تتلها خيفةً من حر نار لظـــــــى أطفأت حر لظى من وردها الشــم

    كأنها الحوض تبيض الوجوه بـــــه من العصاة وقد جاؤوه كالحمـــــم

    وكالصراط وكالميزان معدلـــــــــــةً فالقسط من غيرها في الناس لم يقم

    لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرهــــــــــا تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهـــــم

    قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماءِ من ســــــقم
    قصيدة البردة - في إسرائه ومعراجه صلى الله عليه وسلم


    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    يا خير من يمم العافون ســــــــاحته سعياً وفوق متون الأينق الرســــم

    ومن هو الآية الكبرى لمعتبــــــــــرٍ ومن هو النعمةُ العظمى لمغتنـــــم

    سريت من حرمٍ ليلاً إلى حــــــــــرمٍ كما سرى البدر في داجٍ من الظـلم

    وبت ترقى إلى أن نلت منزلــــــــــةً من قاب قوسين لم تدرك ولم تــرم

    وقدمتك جميع الأنبياء بهـــــــــــــــا والرسل تقديم مخدومٍ على خـــــدم

    وأنت تخترق السبع الطباق بهــــــم في مركب كنت فيه صاحب العلــــم

    حتى إذا لم تدع شأواً لمســـــــــتبقٍ من الدنوِّ ولا مرقى لمســــــــــــتنم

    خفضت كل مقامٍ بالإضـــــــــــافة إذ نوديت بالرفع مثل المفردِ العلــــــم

    كيما تفوز بوصلٍ أي مســـــــــــتترٍ عن العيون وسرٍ أي مكتتــــــــــــم

    فحزت كل فخارٍ غير مشـــــــــــتركٍ وجزت كل مقامٍ غير مزدحــــــــــم

    وجل مقدار ما وليت من رتــــــــــبٍ وعز إدراك ما أوليت من نعــــــــمِ

    بشرى لنا معشر الإسلام إن لنـــــــا من العناية ركناً غير منهــــــــــدم

    لما دعا الله داعينا لطاعتــــــــــــــه بأكرم الرسل كنا أكرم الأمــــــــــم
    قصيدة البردة - في جهاد النبي صلى الله عليه وسلم


    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    راعت قلوب العدا أنباء بعثتــــــــــه كنبأة أجفلت غفلا من الغنــــــــــمِ

    ما زال يلقاهمُ في كل معتـــــــــــركٍ حتى حكوا بالقنا لحماً على وضـم

    ودوا الفرار فكادوا يغبطون بــــــــه أشلاءَ شالت مع العقبان والرخــم

    تمضي الليالي ولا يدرون عدتهـــــا ما لم تكن من ليالي الأشهر الحُرُم

    كأنما الدين ضيفٌ حل ســــــــاحتهم بكل قرمٍ إلى لحم العدا قــــــــــــرم

    يجر بحر خميسٍ فوق ســــــــــابحةٍ يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطـــــم

    من كل منتدب لله محتســـــــــــــــبٍ يسطو بمستأصلٍ للكفر مصــــطلمِ

    حتى غدت ملة الإسلام وهي بهــــم من بعد غربتها موصولة الرحـــم

    مكفولةً أبداً منهم بخــــــــــــــير أبٍ وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئـــــــــــمِ

    هم الجبال فسل عنهم مصادمهــــــم ماذا رأى منهم في كل مصــــطدم

    وسل حنيناً وسل بدراً وسل أُحـــــداً فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخم

    المصدري البيض حمراً بعد ما وردت من العدا كل مسودٍ من اللمـــــــمِ

    والكاتبين بسمر الخط ما تركـــــــت أقلامهم حرف جسمٍ غير منعجــمِ

    شاكي السلاح لهم سيما تميزهــــــم والورد يمتاز بالسيما عن الســلم

    تهدى إليك رياح النصر نشرهـــــــم فتحسب الزهر في الأكمام كل كــم

    كأنهم في ظهور الخيل نبت ربـــــــاً من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُزُم

    طارت قلوب العدا من بأسهم فرقـــاً فما تفرق بين الْبَهْمِ وألْبُهــــــــــُمِ

    ومن تكن برسول الله نصــــــــــرته إن تلقه الأسد فى آجامها تجــــــمِ

    ولن ترى من وليٍ غير منتصـــــــرٍ به ولا من عدوّ غير منفصــــــــم

    أحل أمته في حرز ملتـــــــــــــــــــه كالليث حل مع الأشبال في أجـــــم

    كم جدلت كلمات الله من جــــــــــدلٍ فيه وكم خصم البرهان من خصـم

    كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجــــــــــزةً في الجاهلية والتأديب في اليتـــــم
    قصيدة البردة - في التوسل بالنبي صلى الله عليهوسلم




    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم


    خدمته بمديحٍ استقيل بـــــــــــــــــه ذنوب عمرٍ مضى في الشعر والخدم


    إذ قلداني ما تخشي عواقبـــــــــــــه كأنَّني بهما هديٌ من النعـــــــــــــم


    أطعت غي الصبا في الحالتين ومـــا حصلت إلا على الآثام والنــــــــــدم


    فياخسارة نفسٍ في تجارتهــــــــــــا لم تشتر الدين بالدنيا ولم تســـــــم


    ومن يبع آجلاً منه بعاجلـــــــــــــــهِ يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي ســــــلمِ


    إن آت ذنباً فما عهدي بمنتقـــــــض من النبي ولا حبلي بمنصـــــــــرم


    فإن لي ذمةً منه بتســــــــــــــــميتي محمداً وهو أوفى الخلق بالذمـــم


    إن لم يكن في معادي آخذاً بيــــــدى فضلاً وإلا فقل يا زلة القــــــــــــدمِ


    حاشاه أن يحرم الراجي مكارمــــــه أو يرجع الجار منه غير محتــــرمِ


    ومنذ ألزمت أفكاري مدائحــــــــــــه وجدته لخلاصي خير ملتـــــــــــزم


    ولن يفوت الغنى منه يداً تربــــــــت إن الحيا ينبت الأزهار في الأكـــــم


    ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفــــتيدا زهيرٍ بما أثنى على هــــــــــرمِ
    قصيدة البردة - في المناجاةوعرض الحاجات


    يــــارب بالمصطفى بلغ مقاصدنـــا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم


    يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ بــــــه سواك عند حلول الحادث العمـــــم


    ولن يضيق رسول الله جاهك بــــــي إذا الكريم تحلَّى باسم منتقــــــــــم


    فإن من جودك الدنيا وضرتهـــــــــا ومن علومك علم اللوح والقلـــــم


    يا نفس لا تقنطي من زلةٍ عظمـــــت إن الكبائر في الغفران كاللمـــــــــم


    لعل رحمة ربي حين يقســـــــــــمها تأتي على حسب العصيان في القسم


    يارب واجعل رجائي غير منعكـــسٍ لديك واجعل حسابي غير منخــــرم


    والطف بعبدك في الدارين إن لـــــه [font:6d69='Times New Rom

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 10, 2017 10:45 pm